لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه في ذلك لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال لا أدري قال أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين سنة
رقيت على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجته مستقبل بيت المقدس قال محمد وبقول عبد الله بن عمر نأخذ ينصرف الرجل إذا سلم على أي شقه أحب ولا بأس أن يستقبل بالخلاء من الغائط والبول بي
إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله تعالى قبل وجهه إذا صلى قال محمد ينبغي له أن لا يبصق تلقاء وجهه ولا عن يمينه وليبصق تحت رجله اليسرى
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة قال محمد وبهذا نأخذ فيمن أخطأ القبلة حتى صلى ركعة أو ركعتين ثم
ركع دون الصف ثم مشى حتى وصل الصف فلما قضى صلاته ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد قال محمد هكذا نقول وهو يجزئ وأحب إلينا أن لا يفعل
نهى عن لبس القسي وعن لبس المعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع قال محمد وبهذا نأخذ تكره القراءة في الركوع والسجود وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن الربيع فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها
كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في القبلة فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتها والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح قال محمد لا بأس بأن يصلي الرجل والمرأة نائمة أو قائمة أو قاعدة بي
عن صلاة الخوف قال يتقدم الإمام وطائفة من الناس فيصلي بهم سجدة وتكون طائفة منهم بينه وبين العدو ولم يصلوا فإذا صلى الذين معه سجدة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ولا يسلمون ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون مع
كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد
فكيف نصلي عليك قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنا لم نسأله قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبر
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة قال محمد أما أبو حنيفة رحمه الله فكان لا يرى في الاستسقاء صلاة وأما في قولنا فإن الإمام يصلي بالناس ركعتين ثم يدعو ويحو
إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلي عليه اللهم صل عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه فإن قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتي يصلي
يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد صلاة المغرب ركعتين في بيته وبعد صلاة العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة في المسجد حتى ينصرف فيسجد سجدتين قال محمد هذا تطوع وهو حسن
يصلي قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس فسأله أبو أيوب الأنصاري عن ذلك فقال أن أبواب السماء تفتح في هذه الساعة فأحب أن يصعد لي فيها عمل فقال يا رسول الله أيفصل بينهن بسلام فقال لا أخبرنا بذلك بكير بن عامر
إني امرأة أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر فقالت أم سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطهره ما بعده قال محمد لا بأس بذلك ما لم يعلق بالذيل قذر فيكون أكثر من قدر الدرهم الكبير المثقال فإذا كان كذلك