الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغريق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد والمبطون شهيد
بينما رجل يمشي وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له وقال الشهداء خمسة المبطون شهيد والمطعون شهيد والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله وقال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم
يقوم في الجنازة ثم يجلس بعد قال محمد وبهذا لا نرى القيام للجنائز كان هذا شيئا فترك وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
إذا ماتت فآذنوني بها قال فأتي بجنازتها ليلا فكرهوا أن يؤذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بالذي كان من شأنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم آم
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها قال محمد وبقول عائشة رضي الله عنها نأخذ وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة قال محمد وبهذا نأخذ وكان أبو حنيفة يأخذ بذلك إلا في خصلة واحدة فإنه كان يقول فيما أخرجت ال
ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة قال محمد وبهذا نأخذ ليس في الخيل صدقة سائمة كانت أو غير سائمة وأما في قول أبي حنيفة رحمه الله فإذا كانت سائمة يطلب نسلها ففيها الزكاة إن شئت في كل فرس دينار وإن
أقطع لبلال بن الحارث المزني معادن من معادن القبلية وهو من ناحية الفرع فتلك المعادن إلى اليوم لا يؤخذ منها إلا الزكاة قال محمد الحديث المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الركاز الخمس قيل يا رسول
بعث معاذ بن الجبل إلى اليمن فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا ومن كل أربعين مسنة فأتي بها دون ذلك فأبى أن يأخذ منه شيئا وقال لم أسمع فيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا حتى أرجع إليه فتوفي رس
لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لغاز في سبيل الله أو لعامل عليها أو لغارم أو لرجل اشتراها بماله أو لرجل له جار مسكين تصدق على المسكين فأهدى إلى الغني قال محمد وبهذا نأخذ والغازي في سبيل الله إذا كان له ع
لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له قال محمد وبهذا نأخذ وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
رجلا أفطر في رمضان فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا قال لا أجد فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق من تمر فقال خذ هذا فتصدق به فقال يا
وأنا أصبح جنبا ثم أغتسل فأصوم فقال الرجل إنك لست مثلنا فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله عز وجل وأعلمكم بما أتقي
يصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم قال ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك فقالت كما قالت عائشة فخرجنا حتى جئنا مروان فذكر له عبد الرحمن ما قالتا فقال أقسمت عليك يا أبا محمد لتركب