أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن آمر أصحابي أو من معي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال بالتلبية قال محمد وبهذا نأخذ رفع الصوت بالتلبية أفضل وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع كان من أصحابه من أهل بحج ومن أهل بعمرة ومنهم من جمع بين الحج والعمرة فحل من كان أهل بالعمرة وأما من كان أهل بالحج أو جمع بين الحج والعمرة فلم يحلوا قال م
إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فخرج فأهل بالعمرة وسار حتى إذا ظهر على ظهر البيداء التفت إلى أصحابه وقال ما أمرهما إلا واحد أشهدكم أني قد أوجبت الحج مع العمرة فخرج
يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك بن قيس لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله تعالى فقال سعد بن أبي وقاص بئس ما قلت قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه قال محمد القران عندنا أفضل من
أنا فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وبعث بها مع أبي ثم لم يحرم على رسول الله شيء كان أحله الله حتى نحر الهدي قال محمد وبهذا نأخذ وإنما يحرم
إذا أهدى هديا من المدينة قلده وأشعره بذي الحليفة يقلده قبل أن يشعره وذلك في مكان واحد وهو موجهه إلى القبلة يقلده بنعلين ويشعره من شقه الأيسر ثم يساق معه حتى يوقف به مع الناس بعرفة ثم يدفع به معهم إذا
كيف نصنع بما عطب من الهدي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انحرها وألق قلادتها أو نعلها في دمها وخل بين الناس وبينها يأكلونها
من نذر بدنة فإنه يقلدها نعلا ويشعرها ثم يسوقها فينحرها عند البيت أو بمنى يوم النحر ليس له محل دون ذلك ومن نذر جزورا من الإبل أو البقر فإنه ينحرها حيث شاء قال محمد وهو قول ابن عمر وقد جاء عن النبي صلى
كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم فوضع يديه على الثوب وطأطأه حتى بدا لي رأسه ثم قال لإنسان يصب الماء عليه اصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيده فأقبل بيده وأدبر فقال هكذا رأيته يفعل
ماذا يلبس المحرم من الثياب فقال لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين فيلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الو
انزع قميصك واغسل هذه الصفرة عنك وافعل في عمرتك مثل ما تفعل في حجك قال محمد وبهذا نأخذ ينزع قميصه ويغسل الصفرة التي به
أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء أو بودان فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى ما في وجهي قال إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم