نهى عن الحرير إلا هكذا أصبعين قال أبو عثمان فما عتمنا إلا أنه الأعلام حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجاج وأبو داود قال حدثني شعبة عن قتادة قال سمعت أبا عثمان النهدي قال جاءنا كتاب عمر
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال ثم قال أخبرني عن الإيمان قال الإيما
إن القرآن هو القرآن وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما متعة الحج والأخرى متعة النساء
ادنه فدنا فقال ادنه فدنا فقال ادنه فدنا حتى كاد ركبتاه تمسان ركبتيه فقال يا رسول الله أخبرني ما الإيمان أو عن الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر قال سفيان أراه قال خ
من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة ومن جهز غازيا حتى يستقل بجهازه كان له مثل أجره ومن بنى مسجدا يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتا في الجنة
أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ فهل أنتم منتهون سورة المائدة آية قال فقال عمر انتهينا انته
إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك قال ثم قبله