نهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج فقال علي لأصحابه إذا ارتحل فارتحلوا فأهل علي وأصحابه بعمرة فلم يكلمه عثمان في ذلك فقال له علي ألم أخبر أنك نهيت عن التمتع بالعمرة قال فقال بلى قال فلم تسمع رسول الله صلى
توضأ بالمقاعد ثلاثا ثلاثا وعنده رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أليس هكذا رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ قالوا نعم
من صلى صلاة العشاء والصبح في جماعة فهو كقيام ليلة وقال عبد الرحمن من صلى العشاء في جماعة فهو كقيام نصف ليلة ومن صلى الصبح في جماعة فهو كقيام ليلة
إن خيركم من علم القرآن أو تعلمه قال محمد بن جعفر وحجاج فقال أبو عبد الرحمن فذاك الذي أقعدني هذا المقعد قال حجاج قال شعبة ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولا من عبد الله ولكن قد سمع من علي قال أبي وقا
ألا تسألوني ما أضحكني فقالوا ما أضحكك يا رسول الله فقال إن العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه حط الله عنه كل خطيئة أصابها بوجهه فإذا غسل ذراعيه كان كذلك وإن مسح برأسه كان كذلك وإذا طهر قدميه كان كذلك
قضى أن الولد للفراش وللعاهر الحجر قال مهدي وأحسبه قال جلدها وجلده وكانا مملوكين حدثنا عبد الله حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن رباح فذكر
من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث نفسه فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه حدثنا إبراهيم بن نصر الترمذي حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان دعا بإناء
من ينفق اليوم نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالي قال فانتشد له رجال وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل فابتعتها من مالي فأبحتها لابن السبيل قال فانتشد له رجال