إنه لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصانه أو قتل نفسا بغير نفس فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام ولا تمنيت بدلا بديني منذ هداني الله عز وجل ولا قتلت نفسا فبم يقتلو
ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرا أو غيره فقال حين يخرج بسم الله آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله إلا رزق خير ذلك المخرج وصرف عنه شر ذلك المخرج
من قال في أول يومه أو في أول ليلته بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء في ذلك اليوم أو في تلك الليلة
من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ قال عثمان بلى قال فإني أعوذ بالله أن تستعملني فأعفاه وقال لا تخبر بهذا أحدا
إن رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف يوم مما سواه فليرابط امرؤ حيث شاء هل بلغتكم قالوا نعم قال اللهم اشهد
من توضأ مثل وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغتروا
يلحد رجل من قريش بمكة يكون عليه نصف عذاب العالم فلن أكون أنا إياه وأما أن ألحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثناه علي بن إسحاق عن ابن ا
من توضأ هذا الوضوء فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها كفرت عنه ما بينها وبين الصلاة الأخرى ما لم يصب مقتلة يعني كبيرة
من تطهر كما أمر وصلى كما أمر كفرت عنه ذنوبه فاستشهد على ذلك أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فشهدوا له بذلك على النبي صلى الله عليه وسلم
فتمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه ورجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يتوضأ يا هؤلاء أكذاك قالوا نعم لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس
فتوضأ ثلاثا ثلاثا ثم قال لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا قالوا نعم قال أبي هذا العدني كان بمكة مستملي ابن عيينة