من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له فابتعته فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني قد ابتعته فقال اجعله في مسجدنا وأجره لك قالوا نعم
من يبتاع بئر رومة فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني قد ابتعتها يعني بئر رومة فقال اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك قالوا نعم
من يجهز هؤلاء غفر الله له فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم انصرف
ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت بلى قال أرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين قلت لا قال أفليس لك فيه أسوة حسنة قلت بلى قال فانفذ عنك
ومن توضأ وضوئي ثم قام فصلى صلاة الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين صلاة الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما بينها وبين صلاة العصر ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة
اجمعي عليك ثيابك فقضى إلي حاجتي ثم انصرفت قالت عائشة يا رسول الله ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أ
أتلبس المعصفر وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له علي بن أبي طالب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينهه ولا إياك إنما نهاني
أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل منه كل يوم خمس مرات ما كان يبقى من درنه قالوا لا شيء قال إن الصلوات تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن
هذا الموقف وكل عرفة موقف ثم دفع يسير العنق وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا وهو يلتفت ويقول السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس حتى جاء المزدلفة وجمع بين الصلاتين ثم وقف بالمزدلفة فوقف على قزح وأردف ا
من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم تفجأه فاجئة بلاء حتى الليل ومن قالها حين يمسي لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح إن شاء الله