عضب القرن والأذن قال قتادة فسألت سعيد بن المسيب قال قلت ما عضب الأذن فقال إذا كان النصف أو أكثر من ذلك
نهاني عن الحنتم والدباء والنقير والجعة وعن خاتم الذهب أو قال حلقة الذهب وعن الحرير والقسي والميثرة الحمراء قال وأهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير فكسانيها فخرجت فيها فأخذها فأعطاها فاطمة أو
لا يقطع الصلاة إلا الحدث لا أستحييكم مما لا يستحيي منه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والحدث أن يفسو أو يضرط
من عاد مريضا مشى في خراف الجنة فإذا جلس عنده استنقع في الرحمة فإذا خرج من عنده وكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له ذلك اليوم
قل اللهم إني أسألك الهدى والسداد واذكر بالهدى هدايتك الطريق واذكر بالسداد تسديدك السهم قال ونهى أو نهاني عن القسي والميثرة وعن الخاتم في السبابة أو الوسطى
من يأتي المدينة فلا يدع قبرا إلا سواه ولا صورة إلا طلخها ولا وثنا إلا كسره قال فقام رجل فقال أنا ثم هاب أهل المدينة فجلس قال علي رضي الله عنه فانطلقت ثم جئت فقلت يا رسول الله لم أدع بالمدينة قبرا إلا
صلى الظهر ثم جلس في الرحبة في حوائج الناس فلما حضرت العصر أتي بتور فأخذ حفنة ماء فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه ثم شرب فضله وهو قائم ثم قال إن ناسا يكرهون أن يشربوا وهم قيام وإن رسول الله صلى ال
لا تكونن فتانا ولا مختالا ولا تاجرا إلا تاجر خير فإن أولئك مسوفون أو مسبوقون في العمل حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن رجل من أهل البصرة قال وأهل البصرة يكنونه أبا مورع قال وكان أهل الكوفة يك
فغسل يديه ثلاثا ومضمض ثلاثا مع الاستنشاق بماء واحد وغسل وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا قال حجاج ثلاثا ثلاثا بيد واحدة ووضع يديه في التور ثم مسح رأسه قال حجاج فأشار بيديه من مقدم رأسه إلى مؤخر رأسه قال و
التمسوا إلي المخدج فطلبوه في القتلى فقالوا ليس نجده فقال ارجعوا فالتمسوا فوالله ما كذبت ولا كذبت فرجعوا فطلبوه فردد ذلك مرارا كل ذلك يحلف بالله ما كذبت ولا كذبت فانطلقوا فوجدوه تحت القتلى في طين فاستخ