ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة قالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال اعملوا فكل ميسر فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى سور
المذي من أجل فاطمة رضي الله عنها فأمرت المقداد بن الأسود فسأل عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال فيه الوضوء
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الطفل حتى يحتلم وعن المجنون حتى يبرأ أو يعقل فأدرأ عنها عمر رضي الله عنه
أن قائد هؤلاء رجل مخدج اليد على حلمة ثديه شعرات كأنهن ذنب اليربوع فالتمسوه فلم يجدوه فأتيناه فقلنا إنا لم نجده فقال التمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت ثلاثا فقلنا لم نجده فجاء علي بنفسه فجعل يقول اقلبوا
جاء إلى علي رضي الله عنه ناس من الناس فشكوا سعاة عثمان قال فقال لي أبي اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان فقل له إن الناس قد شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدقة فمرهم فليأخذوا به قال فأ
فدعا بوضوء فغسل يديه ثلاثا ومضمض مرتين من كف واحد ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل ذراعيه ثم غسل قدميه ثلاثا ثم قال هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم فاعلموا
فدعا بكوز ثم تمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا تمضمض من الكف الذي يأخذ وغسل وجهه ثلاثا ويده اليمنى ثلاثا ويده الشمال ثلاثا ثم قال من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا
فمر به جنازة فقام لها ناس فقال علي رضي الله عنه من أفتاكم هذا فقالوا أبو موسى قال إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة وكان يتشبه بأهل الكتاب فلما نهي انتهى
أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغنم يوم بدر وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا أخرى فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه ومعي صائغ من بني
يصلي ست عشرة ركعة قال يصلي إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا كصلاة العصر ركعتين وكان يصلي إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا كصلاة الظهر أربع ركعات وكان يصلي قبل الظهر أربع ركعات وبعد الظ