اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ومعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
أدرك أبا بكر رضي الله عنه فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نزل في
أن المدينة حرم من بين ثور إلى عائر من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والم
حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر حتى غربت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو قبورهم وبطونهم نارا قال شعبة ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو قبورهم وبطونهم نارا لا أدري أفي الحديث هو أم ليس في الحديث أشك فيه
كان ليس بالذاهب طولا وفوق الربعة إذا جاء مع القوم غمرهم أبيض شديد الوضح ضخم الهامة أغر أبلج هدب الأشفار شثن الكفين والقدمين إذا مشى يتقلع كأنما ينحدر في صبب كأن العرق في وجهه اللؤلؤ لم أر قبله ولا بعد
كان على الكعبة أصنام فذهبت لأحمل النبي صلى الله عليه وسلم إليها فلم أستطع فحملني فجعلت أقطعها ولو شئت لنلت السماء
إن قوما يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم طوبى لمن قتلهم وقتلوه علامتهم رجل مخدج اليد
قولي له قد أجارني قال علي فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت ما زادني إلا ضربا فأخذ هدبة من ثوبه فدفعها إليها وقال قولي له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجارني فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت فقالت ما
ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم إذا أويت إلى فراشك سبحي ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين وكبري أربعا وثلاثين قال فأخرجت رأسها فقالت رضيت عن الله ورسوله مرتين فذكر مثل حديث ابن علية عن الجريري أو ن
اللهم املأ قبورهم نارا أو املأ بطونهم نارا كما حبسونا عن صلاة الوسطى قال فعرفنا يومئذ أن صلاة الوسطى صلاة العصر