إن في الجنة لغرفا يرى بطونها من ظهورها وظهورها من بطونها فقال أعرابي يا رسول الله لمن هي قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وصلى لله بالليل والناس نيام
أقيموا على أرقائكم الحدود من أحصن منهم ومن لم يحصن فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقيم عليها الحد فأتيتها فإذا هي حديث عهد بنفاس فخشيت إن أنا جلدتها أ
إن في الجنة سوقا ما فيها بيع ولا شراء إلا الصور من النساء والرجال فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها وإن فيها لمجمعا للحور العين يرفعن أصواتا لم ير الخلائق مثلها يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الراضيات ف
توضأ ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه ثم شرب فضل وضوئه ثم قال من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا
يكون في آخر الزمان قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية قتالهم حق على كل مسلم
هذا الموقف وعرفة كلها موقف ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول السكينة أيها الناس ودفع حين غابت الشمس فأتى جمعا فصلى بها الصلاتين يعني المغرب والعشا
ما من نفس منفوسة إلا قد سبق لها من الله شقاء أو سعادة فقام رجل فقال يا رسول الله فيم إذا نعمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ هذه الآية فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل
دعا بماء فتوضأ فغسل كفيه ثلاثا وتمضمض واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه وغسل قدميه ثلاثا ثلاثا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلت
توضأ فأنقى كفيه ثم غسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه ثم غسل قدميه إلى الكعبين ثم قام فشرب فضل وضوئه ثم قال إنما أردت أن أريكم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي ثم قال هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
فغسل كفيه ووجهه ثلاثا وتمضمض ثلاثا فأدخل بعض أصابعه في فيه واستنشق ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا ومسح رأسه واحدة فقال داخلهما من الوجه وخارجهما من الرأس ورجليه إلى الكعبين ثلاثا ولحيته تهطل على صدره ثم حسا
فغسل يديه ثلاثا واستنشق ثلاثا واستنثر ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثا ومسح برأسه ثلاثا وغسل رجليه ثلاثا