أعطيت أربعا لم يعطهن أحد من أنبياء الله أعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل التراب لي طهورا وجعلت أمتي خير الأمم
ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك على أنه مغفور لك لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا هو الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين
من أذنب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه
فأتي بإناء فأخذ منه كفا فتمضمض واستنشق ومسح بوجهه وذراعيه ومسح برأسه ومسح برجليه ثم قام فشرب فضل إنائه ثم قال إني حدثت أن رجالا يكرهون أن يشرب أحدهم وهو قائم إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل
إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي قال فلم يقم إليه أحد قال فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال فقال اجلس قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه
إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا ويصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين وقبل العصر أربعا ويفصل بين كل ركعتين بال
فيك مثل من عيسى أبغضته يهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به ثم قال يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني
إن فيك من عيسى مثلا أبغضته يهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به ألا وإنه يهلك في اثنان محب يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي و
كيف أنت وقوم كذا وكذا قال قلت الله ورسوله أعلم قال قوم يخرجون من المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية فمنهم رجل مخدج اليد كأن يديه ثدي حبشية حدثنا عبد الله حدثني
توضأ فغسل يديه ومضمض واستنشق قال وأنا أشك في المضمضة والاستنشاق ثلاثا ذكرها أم لا وغسل وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا كل واحدة منهما ثلاثا ومسح برأسه وأذنيه قال أحدهما ثم أخذ غرفة فمسح بها رأسه ثم قام فشرب فض
إن عمرو بن العاص رضي الله عنه من صالح قريش قال وزاد عبد الجبار بن ورد عن ابن أبي مليكة عن طلحة قال نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله