لأن يحمل الرجل حبلا فيحتطب ثم يجيء فيضعه في السوق فيبيعه ثم يستغني به فينفقه على نفسه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
من يأتي بني قريظة فيقاتلهم فقلت له حين رجع يا أبة إن كنت لأعرفك حين تمر ذاهبا إلى بني قريظة فقال يا بني أما والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمع لي أبويه جميعا يفداني بهما يقول فداك أبي وأم
كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف فنبتدر الآجام فلا نجد إلا قدر موضع أقدامنا قال يزيد الآجام هي الآطام
دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء والبغضاء هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
إنا قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة سورة الأنفال آية لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت
أوجب طلحة حين صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع يعني حين برك له طلحة فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره
المرأة المرأة قال الزبير رضي الله عنه فتوسمت أنها أمي صفية قال فخرجت أسعى إليها فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى قال فلدمت في صدري وكانت امرأة جلدة قالت إليك لا أرض لك قال فقلت إن رسول الله صلى الله ع
اسق ثم أرسل إلى جارك فغضب الأنصاري وقال يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للزبير رضي الله عنه اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فاستوعى النبي صلى الله عليه
نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث قال فقلت بأبي أنت فكيف نصنع بما أهدي لنا فقال أما ما أهدي لكن فشأنكن به
من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم فانطلقت فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال فداك أبي وأمي
لتقسمنها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال عمرو والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين فكتب إلى عمر رضي الله عنه فكتب إليه عمر أن أقرها حتى يغزو منها حبل الحبلة
إن الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا مبارك بن فضالة حدثنا الحسن قال أتى رجل الزبير بن العوام فقال ألا أقتل لك عليا قال وكيف تستطيع قتله ومعه الناس فذكر معناه