لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيستغني بثمنها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين والذي نفسي بيده أو والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بما ي
يصلي العشاء الآخرة كادوا يكونون عليه لبدا سورة الجن آية قال سفيان كاللبد بعضهم على بعض كاللبد بعضه على بعض
يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى نعرف ذلك في وجهه وكأنه نذير قوم يصبحهم الأمر غدوة وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكا حتى يرتفع عنه
نزلت هذه الآية ونحن متوافرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة سورة الأنفال آية فجعلنا نقول ما هذه الفتنة وما نشعر أنها تقع حيث وقعت
رمينا الجمار أو الجمرة في حجتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلسنا نتذاكر فمنا من قال رميت بست ومنا من قال رميت بسبع ومنا من قال رميت بثمان ومنا من قال رميت بتسع فلم يروا بذلك بأسا
اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا فقال يا رسول الله إن لي مالا كثيرا وليس لي وارث إلا ابنة أفأوصي بمالي كله قال لا قال أفأوصي بثلثيه قال لا قال أفأوصي بنصفه قال لا قال أفأوصي بالثلث قال الث
من أكل سبع تمرات عجوة من بين لابتي المدينة على الريق لم يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي قال فليح وأظنه قال وإن أكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح فقال عمر انظر يا عامر ما تحدث عن رسول الله صلى الله عليه و
من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضي الله ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله عز وجل
من سعادة ابن آدم ثلاثة ومن شقوة ابن آدم ثلاثة من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح ومن شقوة ابن آدم المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء
ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي ويكون الماشي فيها خيرا من الساعي قال وأراه قال والمضطجع فيها خير من القاعد
أنا منهم وهم مني حدثنا محمد بن جعفر وذكر الحديث بقصة فيه فقال ابن أخي سعد بن مالك قد ذكروا بني ناجية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هم حي مني ولم يذكر فيه سعد
لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوؤه ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم