خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي حدثنا علي بن إسحاق عن ابن المبارك عن أسامة قال أخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة أخبره قال أبي وقال يحيى يعني القطان ابن أب
الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة
الثلث والثلث كبير أو كثير إنك أن تدع وارثك غنيا خير من أن تدعه فقيرا يتكفف الناس وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة فإنك تؤجر فيها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك قال ولم يكن له يومئذ إلا ابنة فذكر سعد
إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء وقرأ هذه الآية ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين سورة الأعراف آية وإن بحسبك أن تقول اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب
الثلث والثلث كبير حدثنا بهز حدثنا همام حدثنا قتادة عن أبي غلاب عن محمد بن سعد بن مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه فذكر مثله وقال عبد الصمد كثير يعني الثلث
عجبت من قضاء الله عز وجل للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته
الثلث والثلث كثير إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك ولعل الله أن يرفعك فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى قال بلى يا رسول الله قال فأدبر علي مسرعا كأني أنظر إلى غبار قدميه يسطع وقد قال حماد فرجع علي مسرعا
عجبت للمؤمن إذا أصابه خير حمد الله وشكر وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر فالمؤمن يؤجر في كل أمره حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلى في امرأته
الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فيبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان رقيق الدين ابتلي على حسب ذاك وإن كان صلب الدين ابتلي على حسب ذاك قال فما تزال البلايا بالرجل حتى يمشي في الأرض وما عليه خطيئة
أيعجز أحدكم أن يكسب في اليوم ألف حسنة قالوا ومن يطيق ذلك قال يسبح مئة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة وتمحى عنه ألف سيئة