إني أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين قال ذلك الظن بك يا أبا إسحاق
إن من أكبر المسلمين في المسلمين جرما رجلا سأل عن شيء ونقر عنه حتى أنزل في ذلك الشيء تحريم من أجل مسألته
أو مسلم حتى أعادها سعد ثلاثا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أو مسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم فلا أعطيه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم
الثلث والثلث كثير إنك يا سعد أن تدع ورثتك أغنياء خير لك من أن تدعهم عالة يتكففون الناس إنك يا سعد لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله تعالى إلا أجرت عليها حتى اللقمة تجعلها في فم امرأتك قال قلت يا رسول ال
إنه لم يكن نبي إلا وصف الدجال لأمته ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلي إنه أعور وإن الله عز وجل ليس بأعور
من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة حين يصبح لم يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي قال فليح وأظنه قد قال وإن أكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح قال فقال عمر يا عامر انظر ما تحدث عن رسول الله صلى الله
رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض لم أرهما قبل ولا بعد
عجبت للمسلم إذا أصابه خير حمد الله وشكر وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه
ألم يكن يصلي فقالوا بلى يا رسول الله فكان لا بأس به فقال ما يدريكم ماذا بلغت به صلاته ثم قال عند ذلك إنما مثل الصلوات كمثل نهر جار بباب رجل غمر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون يبقي ذلك من درنه