خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي حدثنا علي بن إسحاق عن ابن المبارك عن أسامة بن زيد قال أخبرني محمد بن عمرو بن عثمان أن محمد بن عبد الرحمن ابن لبيبة أخبره فذكره
قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم خمسا قال هؤلاء لربي فما لي قال قل اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني واهد
أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة فقال رجل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة قال يسبح مائة تسبيحة تكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة قال أبي وقال ابن نمير أيضا أو يحط ويعلى أيضا أو يحط
من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه حدثناه قتيبة فقال حدثناه الليث عن الحكيم بن عبد الله ب
إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ولقد أتينا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السمر حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على
ضعه من حيث أخذته فنزلت يسألونك الأنفال قال وهي في قراءة ابن مسعود كذلك قل الأنفال سورة الأنفال آية وقالت أمي أليس الله يأمرك بصلة الرحم وبر الوالدين والله لا آكل طعاما ولا أشرب شرابا حتى تكفر بمحمد فك
من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر حدثنا مكي حدثنا هاشم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن سعد فذكر الحديث مثله قال عبد الله وقال أبى حدثناه أبو بدر عن هاشم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص
إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها وقال المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يخرج منها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له ش
سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها
عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكر وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه
إن هذا الطاعون رجز أو بقية من عذاب عذب به قوم قبلكم فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه
والله إني لأعطي الرجل العطاء لغيره أحب إلي منه خوفا أن يكبه الله على وجهه في النار حدثني عبد الله حدثني أبي قال قال أبو نعيم لقيت سفيان بمكة فأول من سألني عنه قال كيف شجاع يعني أبا بدر