نكري الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على السواقي من الزرع وبما سعد بالماء منها فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأذن لنا أو رخص بأن نكريها بالذهب والورق
إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء وقرأ ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين سورة الأعراف آية قال شعبة لا أدري قوله ادعوا ربكم تضرعا وخفية سورة الأعراف آية هذا من قول سعد أو قول النبي صلى الله عليه
اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر
يدخل من هذا الفج رجل من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة قال سعد وقد كنت تركت أخي عمير بن أبي وقاص يتهيأ لأن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فطمعت أن يكون هو فجاء عبد الله بن سلام فأكلها حدثنا عبد الصمد حدثنا
اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك وإني عبدك ورسولك وإن إبراهيم سألك لأهل مكة وإني أسألك لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله
طفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من طاف سبعا ومنا من طاف ثمانيا ومنا من طاف أكثر من ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حرج
إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها