عليكم السكينة وهو كاف ناقته حتى إذا دخل منى حين هبط محسرا قال عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف الإنسان وقال روح والبرساني عشية عرفة وغداة جمع وقالا
عليكم السكينة وهو كاف ناقته حتى إذا دخل محسرا وهو من منى قال عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة وقال لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة
زار النبي صلى الله عليه وسلم عباسا في بادية لنا ولنا كليبة وحمارة ترعى فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر وهما بين يديه فلم تؤخرا ولم تزجرا
الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتضرع وتخشع وتمسكن ثم تقنع يديك يقول ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك تقول يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فقال فيه قولا شديدا
أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم حين أفاض من جمع قال فأفاض وعليه السكينة قال ولبى حتى رمى جمرة العقبة وقال مرة أنبأنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس أنبأنا الفضل بن عباس قال شهدت الإفاضتين مع رس
يصبح من أهله جنبا فيغتسل قبل أن يصلي الفجر ثم يصوم يومئذ قال فذكرت ذلك لأبي هريرة فقال لا أدري أخبرني ذلك الفضل بن عباس رضي الله تعالى عنه