عليكم السكينة وهو كاف ناقته حتى إذا دخل منى حين هبط محسرا قال عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة والنبي صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف الإنسان
قد كان يصبح فينا جنبا من غير احتلام ثم يصبح صائما فرجع إلى مروان فحدثه فقال الق بها أبا هريرة فقال جارى جارى فقال أعزم عليك لتلقانه به قال فلقيه فحدثه فقال إني لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم إنم
فكان يلبي حتى رمى الجمرة قال روح في الحج قال روح يعني في حديثه قال حدثنا علي بن زيد قال سمعت يوسف بن ماهك كلاهما قال ابن ماهك
فلم ترفع راحلته رجلها عادية حتى بلغ جمعا قال وحدثني الشعبي أن أسامة حدثه أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم من جمع فلم ترفع راحلته رجلها غادية حتى رمى الجمرة