أن أسامة بن زيد كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فدخل الشعب فنزل فأهراق الماء ثم توضأ وركب ولم يصل
نعم فأخذ الفضل بن عباس يلتفت إليها وكانت امرأة حسناء فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل فحول وجهه من الشق الآخر
هل عندك شيء قال نعم قال فأتني به قال فأتاه بإناء فيه شيء من ماء قليل قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في فم الإناء وفتح أصابعه قال فانفجرت من بين أصابعه عيون وأمر بلالا فقال ناد في الناس ا
شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال عبد الله فوجدت في نفسي من ذلك شيئا فلقيت أبا هريرة فسألته فوافقه
إن أول من جحد آدم عليه السلام أو أول من جحد آدم إن الله عز وجل لما خلق آدم مسح ظهره فأخرج منه ما هو من ذارئ إلى يوم القيامة فجعل يعرض ذريته عليه فرأى فيهم رجلا يزهر فقال أي رب من هذا قال هذا ابنك داود
ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب قال فرجعت الشياط
وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهم ولكل آت أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة فمن كان من دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة
قام من الليل يصلي فقمت فتوضأت فقمت عن يساره فجذبني فجرني فأقامني عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة قيامه فيهن سواء
تأمرنا بالعمرة في أشهر الحج وقد نهى أبو بكر وعمر فقال ابن عباس قد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عروة هما كانا هما أتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلم به منك
إن الله عز وجل حرم مكة فلم تحل لأحد كان قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف فقال العباس إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا
إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين سورة الأنبياء آية ألا وإن أول الخلق يكسى يوم القيامة إبراهيم وإنه سيجاء بأناس من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فلأقول