اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر والكآبة في المنقلب اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر وإذا أراد الرجوع قال آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون وإذا دخل
صدق وقال والشمس تطلع كل آخر ليلة حمراء يصبح لونها يتورد تأبى فما تطلع لنا في رسلها إلا معذبة وإلا تجلد فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق
فانتهره النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبو جهل لم تنتهرني يا محمد فوالله لقد علمت ما بها رجل أكثر ناديا مني قال فقال جبريل عليه السلام فليدع ناديه سورة العلق آية قال فقال ابن عباس والله لو دعا ناديه
ليس منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشياطين قالوا وأنت يا رسول الله قال نعم ولكن الله أعانني عليه فأسلم
يا جبريل ما هذا قال هذا بلال المؤذن فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم حين جاء إلى الناس قد أفلح بلال رأيت له كذا وكذا قال فلقيه موسى عليه السلام فرحب به وقال مرحبا بالنبي الأمي قال فقال وهو رجل آدم طوي
قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عن شماله فأقامني عن يمينه حدثنا عثمان بن محمد حدثنا جرير عن الأعمش عن سميع الزيات مولى ابن عباس عن ابن عباس مثل ذلك
أنا فرطكم على الحوض فمن ورد أفلح ويؤتى بأقوام فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أي رب فيقال ما زالوا بعدك يرتدون على أعقابهم