بصر عيناي هاتان رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ لصلاة الظهر في بعض حجره ثم دعا بلال إلى الصلاة فنهض خارجا فلما وقف على باب الحجرة لقيته هدية من خبز ولحم بعث بها إليه بعض أصحابه قال فرجع رسول ال
أنا ابن عبد المطلب قال محمد قال نعم فقال ابن عبد المطلب إني سائلك ومغلظ في المسألة فلا تجدن في نفسك قال لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك قال أنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله بعث
ما كانت صلاة الخوف إلا كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم إلا أنها كانت عقبا قامت طائفة وهم جمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجدت معه طائفة ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد الذين كانوا ق
اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رءوسكم وإن لم تكونوا جنبا ومسوا من الطيب قال فقال ابن عباس أما الطيب فلا أدري وأما الغسل فنعم
يقرأ في ركعتيه قبل الفجر بفاتحة الكتاب والآيتين من خاتمة البقرة في الركعة الأولى وفي الركعة الآخرة بفاتحة القرآن وبالآية من آل عمران قل يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم سورة آل عمران آية
لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا يا ليت إخواننا يعلمون
ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفره واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين بن عتبة بن خلف الغفاري وخرج لعشر مضين من رمضان فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام الناس معه حتى إذا كان بالكديد
كفنوه ولا تغطوا رأسه ولا تمسوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة وهو يلبي أو وهو يهل حدثنا أسود حدثنا إسرائيل بإسناده إلا أنه قال ولا تغطوا وجهه
أقام بمكة خمس عشرة سنة ثمان سنين أو سبعا يرى الضوء ويسمع الصوت وثمانيا أو سبعا يوحى إليه وأقام بالمدينة عشرا
لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة حدثنا عفان حدثنا حماد عن عمار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل معناه