لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هام فذكر سماك أن الصفر دابة تكون في بطن الإنسان فقال رجل يا رسول الله تكون في الإبل الجربة في المئة فتجربها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن أعدى الأول
عليكم بالسكينة والوقار فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية حتى بلغت جمعا ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى وهو يقول يا أيها الناس عليكم بالسكينة والوقار فإن البر ليس بإي
لعلها مغيب قال فإنها مغيب فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إلى قوله للذاكرين سورة هود آية قال فقال الرجل يا رسول الله أهي في خاصة أو في الناس عامة ق
إنه ليس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر
لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكتها لا يكني قال نعم قال فعند ذلك أمر برجمه
أعيذكما بكلمة الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ثم يقول هكذا كان أبي إبراهيم عليه السلام يعوذ إسماعيل وإسحاق عليهما السلام
أن يعقلوا معاقلهم وأن يفدوا عانيهم بالمعروف والإصلاح بين المسلمين حدثني سريج حدثنا عباد عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس مثله
رأيت في سيفي ذي الفقار فلا فأولته فلا يكون فيكم ورأيت أني مردف كبشا فأولته كبش الكتيبة ورأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة ورأيت بقرا تذبح فبقر والله خير فبقر والله خير فكان الذي قال رسول الله صلى