طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا وطاف سعيا وإنما طاف ليري المشركين قوته وقال عفان ولذا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يري الناس قوته
ما في الناس مثل رجل أخذ بعنان فرسه فيجاهد في سبيل الله ويجتنب شرور الناس ومثل رجل باد في غنمه يقري ضيفه ويؤدي حقه قال قلت أقالها قال قالها قال قلت أقالها قال قالها قال قلت أقالها قال قالها فكبرت الله
قولوا اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات
قد طاف بين الصفا والمروة على بعير وليس ذلك بسنة كان الناس لا يصرفون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يدفعون فطاف على بعير ليستمعوا وليروا مكانه ولا تناله أيديهم
إني أرى ضوءا وأسمع صوتا وإني أخشى أن يكون بي جنن قالت لم يكن الله ليفعل ذلك بك يا ابن عبد الله ثم أتت ورقة بن نوفل فذكرت ذلك له فقال إن يك صادقا فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى فإن بعث وأنا حي فسأعززه وأ
أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة سبع سنين يرى الضوء والنور ويسمع الصوت وثماني سنين يوحى إليه وأقام بالمدينة عشرا
ذاك جبريل وهو الذي شغلني عنك حدثنا عفان إنه كان عندك رجل يناجيك حدثنا عبد الله حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا حماد بن سلمة عن عمار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
ذكر خديجة وكان أبوها يرغب أن يزوجه فصنعت طعاما وشرابا فدعت أباها وزمرا من قريش فطعموا وشربوا حتى ثملوا فقالت خديجة لأبيها إن محمد بن عبد الله يخطبني فزوجني إياه فزوجها إياه فخلعته وألبسته حلة وكذلك كا
الإقعاء على القدمين فقال هي السنة قال فقلنا إنا لنراه جفاء بالرجل فقال ابن عباس هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم