صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بذي الحليفة ثم دعا ببدنته فأشعر صفحة سنامها الأيمن وسلت الدم عنها وقلدها نعلين ثم دعا براحلته فلما استوت به على البيداء أهل بالحج
فأكل السمن والأقط وترك الأضب تقذرا وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان حراما لم يؤكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس فأنزل الله عز وجل وما كان الله ليضيع إيمانكم سورة البقرة آية
فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم وقال في حديثه فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت
لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا يعضد عضاهها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقال العباس إلا الإذخر يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر فإنه حلال
من تركهن خشية أو مخافة تأثير فليس منا قال وقال ابن عباس إن الجان مسيخ الجن كما مسخت القردة من بني إسرائيل
أنت تفتي أن تصدر الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت قال نعم قال فلا تفت بذلك فقال له ابن عباس إما لا فسل فلانة الأنصارية هل أمرها بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إليه زيد بن ثابت يضحك ويقول ما أرا
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتلهم وأنت فلا تقتلهم إلا أن تعلم منهم مثل ما علم صاحب موسى من الغلام
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا قلت لابن عباس لم فعل ذاك قال أراد أن لا يحرج أمته
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سافر ركعتين وحين أقام أربعا قال قال ابن عباس فمن صلى في السفر أربعا كمن صلى في الحضر ركعتين قال وقال ابن عباس لم يقصر الصلاة إلا مرة واحدة حيث صلى رسول الله صلى ال