كنا نجمع بين الصلاتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو على عهد رسول الله قال معاذ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من مسلم عاد أخاه فيدخل عليه ولم يحضر أجله فقال أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي فلانا من وجعه سبعا إلا شفاه الله عز وجل منه
نهى عن قتلهم وكتبت تسألني عن النساء هل كن يحضرن الحرب مع النبي صلى الله عليه وسلم وهل كان يضرب لهن بسهم وقد كن يحضرن مع النبي صلى الله عليه وسلم فأما أن يضرب لهن بسهم فلم يفعل وقد كان يرضخ لهن
عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا سورة الحشر آية
جئت أنا والفضل على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس قال الخياط يعني حمادا في فضاء من الأرض فمررنا بين يديه ونحن عليه حتى جاوزنا عامة الصف فما نهانا ولا ردنا
وما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه إلا للتجبر والتكبر ولسنا بحمد الله كذلك قال فما هذا الكانون الذي عليه الصور قال ابن عباس ألا ترى كيف أحرقناها بالنار