سل تعطه يا ابن أم عبد فابتدر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما قال عمر ما بادرني أبو بكر إلى شيء إلا سبقني إليه أبو بكر فسألاه عن قوله فقال من دعائي الذي لا أكاد أدع اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد وقرة عين ل
لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة إليها ينته ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينته ما يهبط به من فوقها فيقبض منها قال إذ يغشى السدرة ما يغشى س
تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة
استحيوا من الله عز وجل حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله قال ليس ذلك ولكن من استحيى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى وليحفظ البطن وما وعى وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ت
إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا لمن أحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه
إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم يبسط يده فيقول هل من سائل يعطى سؤله فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر
من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خدوشا أو كدوشا في وجهه قالوا يا رسول الله وما غناه قال خمسون درهما وحسابها من الذهب
إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة مناديا ينادي يا آدم إن الله يأمرك أن تبعث بعثا من ذريتك إلى النار فيقول آدم يا رب ومن كم قال فيقال له من كل مائة تسعة وتسعين فقال رجل من القوم من هذا الناجي منا بعد هذا
سجد بالنجم وسجد المسلمون إلا رجلا من قريش أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته فسجد عليه قال عبد الله فرأيته بعد قتل كافرا