إن الله لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع ألا وإني آخذ بحجزكم أن تهافتوا في النار كتهافت الفراش أو الذباب حدثنا أبو قطن حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبدة النهدي فذكره وكذا قال يزيد و
كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شباب وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك
تدور رحى الإسلام على رأس خمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فإن هلكوا فسبيل من هلك وإن بقوا يقم لهم دينهم سبعين سنة
لو كنت قاتلا رسولا لضربت أعناقكما قال فجرت سنة أن لا يقتل الرسول فأما ابن أثال فكفاناه الله عز وجل وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن الله منه الآن
إن الله عز وجل لو أراد أن لا تناموا عنها لم تناموا ولكن أراد أن تكونوا لمن بعدكم فهكذا لمن نام أو نسي قال ثم إن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإبل القوم تفرقت فخرج الناس في طلبها فجاءوا بإبلهم إلا
ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم ا
إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط فينكب مرة ويمشي مرة وتسفعه النار مرة فإذا جاوز الصراط التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا من الأولين والآخرين قال فترفع له شجر
لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه إنما ينادي أو قال يؤذن ليرجع قائمكم وينبه نائمكم ليس أن يقول هكذا ولكن حتى يقول هكذا وضم ابن أبي عدي أبو عمرو أصابعه وصوبها وفتح ما بين أصبعيه السبابتين يعني الف
سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي قال فلما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح سورة النصر آية قال سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم
علمنا خطبة الحاجة الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يقرأ ثلاث آيات يأيها الذين آ