إن الله لم يلعن قوما قط فمسخهم فكان لهم نسل حين يهلكهم ولكن هذا خلق كان فلما غضب الله على اليهود مسخهم فجعلهم مثلهم
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته وله ست مائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق يسقط من جناحه من التهاويل والدر والياقوت ما الله به عليم
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر سورة القمر آية فقال رجل يا أبا عبد الرحمن مدكر أو مذكر قال أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم مدكر
الخيل ثلاثة ففرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان فأما فرس الرحمن فالذي يربط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها
إن رحى الإسلام ستزول بخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فإن يهلك فكسبيل من أهلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما قال قال عمر يا رسول الله أبما مضى أم بما بقي قال بل بما بقي
لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر قال وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مال فقسمه قال فمررت برجلين وأحدهما يقول لصاحبه والله ما أراد محمد بقسمته وجه الله ولا ا
أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم قال وأنزل هؤلاء الآيات ليسوا سواء من أهل الكتاب حتى بلغ وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين سورة آل عمران آية
أتشهدان أني رسول الله قالا نشهد أن مسيلمة رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله لو كنت قاتلا رسولا لقتلتكما قال عبد الله قال فمضت السنة أن الرسل لا تقتل
أيكم يذكر ليلة الصهباوات فقال عبد الله أنا والله أذكرها يا رسول الله بأبي أنت وأمي وإن في يدي لتمرات أتسحر بهن مستترا بمؤخرة رحلي من الفجر وذلك حين طلع القمر