ذراع من الأرض ينتقصه من حق أخيه فليست حصاة من الأرض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض ولا يعلم قعرها إلا الذي خلقها
إن الله لم يلعن قوما قط فمسخهم وكان لهم نسل حتى يهلكهم ولكن الله عز وجل غضب على اليهود فمسخهم وجعلهم مثلهم
ذراع من الأرض ينتقصها المرء المسلم من حق أخيه فليس حصاة من الأرض يأخذها أحد إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض ولا يعلم قعرها إلا الله عز وجل الذي خلقها
يكره عشر خلال الصفرة وتغيير الشيب وتختم الذهب وجر الإزار والتبرج بالزينة بغير محلها وضرب الكعاب وعزل الماء عن محله وفساد الصبي غير محرمه وعقد التمائم والرقى إلا بالمعوذات
استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فدعا على نفر من قريش سبعة فيهم أبو جهل وأمية بن خلف عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط فأقسم بالله لقد رأيتهم صرعى على بدر وقد غيرتهم الشمس وكان ي
أحب العرق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذراع الشاة وكان يرى أنه سم في ذراع الشاة وكنا نرى أن اليهود الذين سموه
ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الملائكة ومن الجن قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم ولا يأمرني إلا بخير
صفقتين في صفقة واحدة قال أسود قال شريك قال سماك الرجل يبيع البيع فيقول هو بنساء بكذا وكذا وهو بنقد بكذا وكذا
ما حملك على ما صنعت قال مخافتك قال فغفر الله له قال يحيى وحدثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
ما سألته ربي وما أطمعني فيه وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة فقال الأنصاري وما ذاك المقام المحمود قال ذاك إذا جيء بكم عراة حفاة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم عليه السلام يقول اكسوا خليلي فيؤتى ب