إن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان تطلع الشمس غداة إذ صافية ليس لها شعاع فنظرت إليها فوجدتها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو يعفور عن أبي الصلت
على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم خرج من النار قال فابتدرناه فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة فنادى بها
رأيت جبريل على سدرة المنتهى وله ست مائة جناح قال سألت عاصما عن الأجنحة فأبى أن يخبرني قال فأخبرني بعض أصحابه أن الجناح ما بين المشرق والمغرب
إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين أما مرة فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته فأراه صورته فسد الأفق وأما الأخرى فإنه صعد معه حين صعد به وقوله وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأ
وإني فرطكم على الحوض وإني سأنازع رجالا فأغلب عليهم فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك