من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنى إما أجل عاجل أو غنى عاجل
أن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم
قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل وذلك بأن الله جعله نبيا واتخذه شهيدا قال الأعمش فذكرت ذلك لإبراهيم فقال كانوا يرون أن اليهود سموه وأبا بكر
إن اللعنة إلى من وجهت إليه فإن أصابت عليه سبيلا أو وجدت فيه مسلكا وإلا قالت يا رب وجهت إلى فلان فلم أجد عليه سبيلا ولم أجد فيه مسلكا فيقال لها ارجعي من حيث جئت فخشيت أن تكون الخادم معذورة فترجع اللعنة
علم فواتح الخير وجوامعه أو جوامع الخير وفواتحه وإنا كنا لا ندري ما نقول في صلاتنا حتى علمنا فقال قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد ال
إني أبرأ إلى كل خليل من خلته ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا وإن صاحبكم خليل الله عز وجل
آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه إذا علموا به والواشمة والمستوشمة للحسن ولاوي الصدقة والمرتد أعرابيا بعد هجرته ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة قال فذكرته لإبراهيم فقال حدثني علقمة
وكبر وكبروا جميعا فصلى بالصف الذي يليه ركعة وصف موازي العدو قال ثم ذهب هؤلاء وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعة ثم قام هؤلاء الذين صلى بهم الركعة الثانية فقضوا مكانهم ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء أولئك فقضو
صلى الظهر أو العصر خمسا ثم سجد سجدتي السهو ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتان السجدتان لمن ظن منكم أنه زاد أو نقص