يرحمنا الله وموسى شك شعبة في يرحمنا الله وموسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر هذه ليس فيها شك قد أوذي بأكثر من ذلك فصبر
اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف قال فأخذتهم السنة حتى حصت كل شيء حتى أكلوا الجلود والعظام وقال أحدهما حتى أكلوا الجلود والميتة وجعل يخرج من الرجل كهيئة الدخان فأتاه أبو سفيان فقال أي محمد إن قومك قد ه
من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو كدوحا في وجهه قالوا يا رسول الله وما غناه قال خمسون درهما أو حسابها من الذهب
من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان قال ونزلت هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا سورة آل عمران آية إلى آخر الآية
أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء حدثنا ابن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل فذكره
من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس كان قمنا من أن لا تسد حاجته ومن أنزلها بالله عز وجل أتاه الله برزق عاجل أو موت آجل حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن بشير أبي إسماعيل عن سيار أبي حمزة فذكره قال عبد الله
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم سورة فصلت آية الآية حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله فذكر معناه فنزلت وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا