الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله عز وجل ولو استزدته لزادني
الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله هذا كان فرعون هذه الأمة قال وزاد فيه أبي عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال قال عبد الله فنفلني سيفه
الله أكبر الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده انطلق فأرنيه فانطلقنا فإذا به فقال هذا فرعون هذه الأمة
ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا سورة الإسراء آية قال فقال بعضهم قد قلنا لا تسألوه
إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين سورة هود آية قال فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقرأها عليه فقال عمر يا رسول الله أله خاصة أم للناس كافة فقال بل للناس كافة
ألم ترضوا أن تكونوا ربع أهل الجنة قلنا بلى قال ألم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة قالوا بلى قال والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وسأحدثكم عن ذلك عن قلة المسلمين في الناس يومئذ ما هم يومئذ في الن
القرآن نزل على نبيكم صلى الله عليه وسلم من سبعة أبواب على سبعة أحرف أو قال حروف وإن الكتاب قبله كان ينزل من باب واحد على حرف واحد
دعوت الله عز وجل لآجال مضروبة وآثار مبلوغة وأرزاق مقسومة لا يتقدم منها شيء قبل حله ولا يتأخر منها لو سألت الله عز وجل أن ينجيك من عذاب القبر وعذاب النار
من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد ثم تقدم يسأل فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول سل تعطه سل تعطه سل تعطه فقال فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرا
إن الله عز وجل جعل حسنة ابن آدم بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلا الصوم والصوم لي وأنا أجزي به وللصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة يوم القيامة ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
إن أول من سيب السوائب وعبد الأصنام أبو خزاعة عمرو بن عامر وإني رأيته يجر أمعاءه في النار حدثنا عبد الله قال قرأت على أبي حدثك حسين بن محمد حدثنا يزيد بن عطاء عن أبي إسحاق الهجري عن أبي الأحوص عن عبد ا
إن المسكين ليس بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان أو التمرة والتمرتان قلت يا رسول الله فمن المسكين قال الذي لا يسأل الناس ولا يجد ما يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه