الصلاة لميقاتها قال قلت ثم ماذا يا رسول الله قال بر الوالدين قال قلت ثم ماذا يا رسول الله قال الجهاد في سبيل الله قال فسكت ولو استزدت رسول الله صلى الله عليه وسلم لزادني
أيما مسلمين مضى لهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا حنثا كانوا لهما حصنا حصينا من النار قال فقال أبو ذر مضى لي اثنان يا رسول الله قال واثنان قال فقال أبي أبو المنذر سيد القراء مضى لي واحد يا رسول الله فق
تزول رحى الإسلام على رأس خمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فإن هلكوا فسبيل من هلك وإن بقوا بقي لهم دينهم سبعين عاما
ما قال عبد قط إذا أصابه هم وحزن اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم ا
إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم أن تحبسوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث فاحبسوا ونهيتكم عن الظروف فانبذوا فيها واجتنبوا كل مسكر
فنكس قال فنظرت إليه وهو قائم محلول أزرار قميصه قد اغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه فقال أو دون ذاك أو فوق ذاك أو قريبا من ذاك أو شبيها بذاك
صلاة الجميع تفضل صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين صلاة كلها مثل صلاته قال عفان بلغني أن أبا العوام وافقه حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أبي الأحوص عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثله
من يذكر منكم ليلة الصهباوات قال عبد الله أنا بأبي أنت وأمي وإن في يدي لتمرات أستحر بهن مستترا من الفجر بمؤخرة رحلي وذلك حين طلع القمير
كيف أنتم وربع أهل الجنة لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها قالوا الله ورسوله أعلم قال فكيف أنتم وثلثها قالوا فذاك أكثر قال فكيف أنتم والشطر قالوا فذلك أكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجن