أن نبيا كذبه قومه وشجوه حين جاءهم بأمر الله فقال وهو يمسح الدم عن وجهه اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
أنا فرطكم على الحوض وسأنازع رجالا فأغلب عليهم فلأقولن رب أصيحابي أصيحابي فليقالن لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
ما أنزل الله عز وجل من داء إلا أنزل معه شفاء وقال عفان مرة إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله
ناولني كفا من تراب فضرب به وجوههم فامتلأت أعينهم ترابا ثم قال أين المهاجرون والأنصار قلت هم أولاء قال اهتف بهم فهتفت بهم فجاءوا وسيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب وولى المشركون أدبارهم
يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يرحمهم الله فيخرجهم منها فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له الحيوان يسميهم أهل الجنة الجهنميون لو ضاف أحدهم أهل الدنيا لفرشهم وأطعمهم وسقاهم ولحفه
عرضت علي الأمم بالموسم فراثت علي أمتي قال فرأيتهم فأعجبتني كثرتهم وهيئاتهم قد ملئوا السهل والجبل قال حسن فقال أرضيت يا محمد فقلت نعم قال فإن لك مع هؤلاء قال عفان وحسن فقال يا محمد إن مع هؤلاء سبعين أل
من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه بقراءة ابن أم عبد فلما أصبح غدا إليه أبو بكر رضي الله عنه ليبشره وقال له ما سألت الله البارحة قال قلت اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة م
لعن الله المتوشمات والمتنمصات والمتفلجات والمغيرات خلق الله ثم قال ألا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة من بني أسد إني لأظنه في أهلك فقال لها اذهبي فانظري فذهبت فنظرت فقالت ما رأيت
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر قال زبيد قلت لأبي وائل مرتين أأنت سمعته من عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم
إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال قلت ذاك بأن لك أجرين قال أجل ما من مؤمن يصيبه مرض فما سواه إلا حط الله به خطاياه كما تحط الشجرة ورقها
فلما مالت الشمس أقام الصلاة وقمنا خلفه فأخذ بيدي وبيد صاحبي فجعلنا عن ناحيتيه وقام بيننا ثم قال هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا كانوا ثلاثة ثم صلى بنا