ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم وإياكم وهوشات الأسواق
نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر وإن الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع قال فصعدت فنظرت إليها فقلت صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله
فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها فطلبناها فأعجزتنا فقال دعوها عنكم فقد وقاها الله شركم كما وقاكم شرها
ما من نبي بعثه الله عز وجل في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون
فإنكم أهل هذا الأمر ما لم تعصوا الله فإذا عصيتموه بعث إليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب لقضيب في يده ثم لحا قضيبه فإذا هو أبيض يصلد
تمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم قالا له يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت له من هؤلاء ي
التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ
إن يصب صاحبكم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم يخرج الآن قال فوالله ما فرغ عبد الله بن مسعود من كلامه حتى خرج عمار بن ياسر يقول الصلاة
فأقام الظهر ليصلي فقمنا خلفه فأخذ بيدي ويد عمي ثم جعل أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره ثم قام بيننا فصففنا خلفه صفا واحدا قال ثم قال هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا كانوا ثلاثة قال فصلى ب
يأمرنا بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر فإذا رأيتموه قد أصابهما فافزعوا إلى الصلاة فإنها إن كانت التي تحذرون كانت وأنتم على غير غفلة وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرا واكتسبتموه
إن آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله عز وجل له اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجن
ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فليس يأمرني إلا بخير