وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة سورة من المفصل وسورتين من آل حم
فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكر ثم شربت ثم قال للضرع اقلص فقلص
فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمروا به أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة سبعة من الأنصار ورجلين من قريش وهو عاشرهم فلما رهقوه قال رحم الله رجلا ردهم عنا قال فقام رجل من الأ
أتدرون أي الصدقة أفضل قالوا الله ورسوله أعلم قال المنيحة أن يمنح أحدكم أخاه الدرهم أو ظهر الدابة أو لبن الشاة أو لبن البقرة
بئسما لأحدهم أو أحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي واستذكروا القرآن فإنه أسرع تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها قال أو قال من عقله
إن الله يحدث لنبيه ما شاء قال شعبة وأحسبه قد قال مما شاء وإن مما أحدث لنبيه صلى الله عليه وسلم أن لا تكلموا في الصلاة
للابنة النصف ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت فأتوا أبا موسى فأخبروه بقول ابن مسعود فقال أبو موسى لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهركم
افعلوا كما كنتم تفعلون قال ففعلنا قال وقال كذلك فافعلوا لمن نام أو نسي قال وضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فوجدت حبلها قد تعلق بشجرة فجئت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فركب مسرورا
إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وعرفنا ذلك فيه قال فتنحى منتبذا خلفنا قال فجعل يغطي رأسه بثوبه ويشتد ذلك عليه حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه فأتانا فأخبرنا أنه قد أنزل عليه إنا فتحنا لك فتحا مبينا
لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن مح
إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ولا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها