ونهى عنهما أن يجمعا قال وأسلم رجل في نخل لرجل فقال لم تحمل نخله ذلك العام فأراد أن يأخذ دراهمه فلم يعطه فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم تحمل نخله قال لا قال ففيم تحبس دراهمه قال فدفعها إل
مهل أهل المدينة من ذي الحليفة ومهل أهل الشام من الجحفة ومهل أهل نجد من قرن قال لي نافع وقال لي ابن عمر وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ومهل أهل اليمن من يلملم وكان يقول لا أذكر ذلك
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قال نافع وكان ابن عمر يقول وزدت أنا لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك لبيك والرغباء إليك والعمل
حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصمه وحججت مع أبي بكر فلم يصمه وحججت مع عمر فلم يصمه وحججت مع عثمان فلم يصمه وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه وقال سفيان مرة عمن سأل ابن عمر
إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ثم يأتي ذا طوى فيبيت به ويصلي به صلاة الصبح ويغتسل ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك