إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الإشراك بالله تعالى أن يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله ثم ينكث بيعته فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يشرفن أحد منكم ف
أتي بطعام من خبز ولحم فقال ناولني الذراع فنوول ذراعا فأكلها قال يحيى لا أعلمه إلا هكذا ثم قال ناولني الذراع فنوول ذراعا فأكلها ثم قال ناولني الذراع فقال يا رسول الله إنما هما ذراعان فقال وأبيك لو سكت
نبيذ الجر فقال حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فشق علي لما سمعته فأتيت ابن عباس فقلت إن ابن عمر سئل عن شيء قال فجعلت أعظمه فقال وما هو قلت سئل عن نبيذ الجر فقال حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقا
من حلف فاستثنى فهو بالخيار إن شاء أن يمضي على يمينه وإن شاء أن يرجع غير حنث أو قال غير حرج حدثنا أبو كامل حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حلف أحدكم فذكره
إنما يلبس الحرير أو قال هذا من لا خلاق له قال أحسبه قال في الآخرة قال فلما كان بعد ذاك أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثوب منها فبعث به إلى عمر فكرهه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله بعثت
يصلي صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي الصبح أوتر بركعة ثم يضع رأسه فإن شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينم ثم يقوم إليهما والأذان في أذنيه فأي طول يكون ثم
ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد فقال ابنه لا نأذن لهن يتخذن ذلك دغلا فقال تسمعني أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أنت لا