أغار نبي الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذريتهم وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث حدثني بذلك عبد الله وكان في ذلك الجيش
ونهى أن يخلطا قال وأسلم رجل في نخل رجل فلم يحمل نخله قال فأتاه يطلبه قال فأبى أن يعطيه قال فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحملت نخلك قال لا قال فبم تأكل ماله قال فأمره فرد عليه ونهى عن السلم في ا
مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم نزول الغيث إلا الله ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله ولا يعلم الساعة إلا الله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت
إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا حتى ذكر تسعا وعشرين قال إسحاق وطبق يديه ثلاث مرات وحبس إبهامه في الثالثة
تعفى اللحى وأن تجز الشوارب قال عبد الله بن أحمد قال أبي وقال عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا عبد الرحمن بن علقمة
أصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب فذهب لين