أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب جارية من سبي هوازن فوهبها لي فبعثت بها إلى أخوالي من بني جمح ليصلحوا لي منها حتى أطوف بالبيت ثم آتيهم وأنا أريد أن أصيبها إذا رجعت إليها قال فخرجت من ال
ستخرج نار من حضرموت أو من بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس قال قلنا يا رسول الله فماذا تأمرنا قال عليكم بالشام
غفر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله حدثنا حسن حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله إلا أنه قال أخبرني جبريل صلى الله عليه وسلم أنك قد فعلت ولكن الله غفر لك
من حالت شفاعته دون حد من حدود الله عز وجل فقد ضاد الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس بالدينار ولا بالدرهم ولكنها الحسنات والسيئات ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤم