لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان حدثنا وكيع عن سفيان عن إسماعيل بن أمية عن رجل عن ابن عمر قال لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان يعني يوم عرفة
يصلي على راحلته في السفر أينما توجهت به قال وذكر ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك في السفر
يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا العزيز أنا الكريم فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حتى قلنا ليخرن به
فلم يصمه ومع أبي بكر فلم يصمه ومع عمر فلم يصمه ومع عثمان فلم يصمه وأنا لا أصومه ولا آمرك ولا أنهاك إن شئت فصمه وإن شئت فلا تصمه
وضع يده اليسرى وبسط أصابعه على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وكأنه عقد وأشار بالسبابة
لا عمرى ولا رقبى فمن أعمر شيئا أو أرقبه فهو له حياته ومماته قال ابن بكر في حديثه قال عطاء والرقبى هي للآخر قال عبد الرزاق مني ومنك