خيرت بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى أترونها للمنقين لا ولكنها للمتلوثين الخطاءون قال زياد أما إنها لحن ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا
لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن قال فقال ابن لعبد الله بن عمر بلى والله لنمنعهن فقال ابن عمر تسمعني أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول ما تقول
رأيت قبيل الفجر كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهذه المفاتيح وأما الموازين فهذه التي تزنون بها فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فوزنت بهم فرجحت ثم جيء بأبي بكر فوزن بهم فوزن ثم جيء بعمر فوز