ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق في مكان بطح سهل حين يفضي من الأكمة دون بريد الرويثة بميلين وقد انكسر أعلاها وهي قائمة على ساق
صلى من وراء العرج وأنت ذاهب على رأس خمسة أميال من العرج في مسجد إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة على القبور رضم من حجارة على يمين الطريق عند سلامات الطريق بين أولئك السلامات كان عبد الله يروح من
نزل تحت سرحة وقال غير أبي قرة سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشا ذلك المسيل لاصق على هرشا وقال غيره لاصق بكراع هرشا بينه وبين الطريق قريب من غلوة سهم
ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح حين قدم إلى مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكمة خشنة غليظة
استقبل فرضتي الجبل الطويل الذي قبل الكعبة فجعل المسجد الذي بني يمينا والمسجد بطرف الأكمة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء يدع من الأكمة عشر أذرع أو نحوها ثم يصلي مستقبل ا
الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى والإقامة واحدة غير أن المؤذن كان إذا قال قد قامت الصلاة قال قد قامت الصلاة مرتين
أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا المتعالي يمجد نفسه قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرددها حتى رجف به المنبر حتى ظننا أنه سيخر به