أرأيتم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد قال ابن عمر فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فيما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة وإنما قال رسول ال
لا حسد إلا على اثنتين رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار
إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة آمنه الله من أنواع البلايا من الجنون والبرص والجذام وإذا بلغ الخمسين لين الله عز وجل عليه حسابه وإذا بلغ الستين رزقه الله إنابة يحبه عليها وإذا بلغ السبعين أحبه الله وأ
رأيت الناس اجتمعوا فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم قام ابن الخطاب فاستحالت غربا فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن
إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك في أبيه من قبل وإن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا بعده من أحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم
فقدم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منه وقال إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل مما لم يذكر اسم الله عليه