ألا إن دية الخطإ العمد بالسوط أو العصا مغلظة مائة من الإبل منها أربعون خلفة في بطونها أولادها ألا إن كل دم ومال ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي إلا ما كان من سقاية الحاج وسدانة البيت فإني قد أمضيتها
يغدو إلى المسجد يوم الجمعة فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين وقال هكذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليكونن قبل المسيح الدجال كذابون ثلاثون أو أكثر قال عبد الله بن أحمد قال أبي وقال أبو الوليد الطيالسي قبل يوم القيامة
كان يدعو على أربعة فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون سورة آل عمران آية قال وهداهم الله إلى الإسلام حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال حدثنا خالد بن الحارث فذكر نحوه
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري ليسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال إنك لست ممن تصنع الخيلاء
رأيت الناس اجتمعوا فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم قام ابن الخطاب فاستحالت غربا فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن