ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل وإن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم قال سالم ما سم
رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى قامت بمهيعة فأولت أن وباءها نقل إلى مهيعة وهي الجحفة
اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فاتخذ الناس خواتمهم من ذهب فقام يوما فقال إني كنت ألبس هذا الخاتم ثم نبذه فنبذ الناس خواتيمهم
وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل نجد قرنا ولأهل الشام الجحفة وزعموا أنه وقت لأهل اليمن يلملم
يا محمد ما الإسلام فقال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال فما الإحسان قال تخشى الله تعالى كأنك تراه فإن لا تك
بينما أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر فأخذ أبو بكر الدلو فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم أخذ عمر بن الخطاب من أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه