اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي صاعنا ومدنا ويمننا وشامنا ثم استقبل مطلع الشمس فقال من هاهنا يطلع قرن الشيطان من هاهنا الزلازل والفتن
رجم يهوديا ويهودية قال عبد الله بن أحمد قال أبي سمعت من علي بن هاشم بن البريد في سنة تسع وسبعين في أول سنة طلبت الحديث مجلسا ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس
يصبغ ثيابه ويدهن بالزعفران فقيل له لم تصبغ هذا بالزعفران قال لأني رأيته أحب الأصباغ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدهن ويصبغ به ثيابه
أخر ليلة العشاء حتى رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا وإنما حبسنا لوفد جاءه ثم خرج فقال ليس أحد ينتظر الصلاة غيركم
أراني في المنام عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما ترى من الرجال له لمة قد رجلت ولمته تقطر ماء واضعا يده على عواتق رجلين يطوف بالبيت رجل الشعر فقلت من هذا فقالوا المسيح ابن مريم ثم رأيت رجلا جعدا قططا
ما حق امرئ مسلم له مال يوصى فيه يبيت ثلاثا إلا ووصيته عنده مكتوبة قال عبد الله فما بت ليلة منذ سمعتها إلا ووصيتي عندي مكتوبة
ائذنوا للنساء إلى المسجد بالليل قال فقال ابن لعبد الله بن عمر والله لا نأذن لهن يتخذن ذلك دغلا لحاجتهن قال فانتهره عبد الله قال أف لك أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا أفعل
إذا حلف الرجل فقال إن شاء الله فهو بالخيار إن شاء فليمض وإن شاء فليترك حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة وعبد الوارث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه
خاتم من ذهب وكان يجعل فصه في باطن يده فطرحه ذات يوم فطرح الناس خواتيمهم ثم اتخذ خاتما من فضة فكان يختم به ولا يلبسه
فقدم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها وقال إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه وحدث هذا عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم